ملحوظة: لقد تم إغلاق باب التبادل الإعلانى البنرى حتى إشعار آخر .
مدونة مدون
مدونة مدون
الثلاثاء، 7 يناير 2014

تعليقات تخلصي من عيوب بشرتك باستخدام تقنيات المكياج


لخبراء التجميل الألمان قاعدة هامة تقول: "ليس هناك بشرة كاملة الجمال"، فما السر وراء هذه المقولة؟ وما مدى صحتها؟
إن معظم أنواع البشرة تعاني من العيوب، منها: عيوب خلقية كالوحمات، أو عيوب حدثت نتيجة لحادثة معينة كالندبات، فيما هناك بعض عيوب البشرة المؤقتة كالبثور والالتهابات والاحمرار.
وللتغلب على هذه العيوب، أنت بحاجة إلى شراء بعض المستحضرات التي تعينك على إخفائها أو على الأقلّ التقليل من بروزها، حتى تظهري فائقة الجمال في سهراتك أو نزهاتك الخاصة، فعيوب بشرتك يجب ألا تؤثر في جمالك أو ثقتك بنفسك.
1. بداية، قومي بشراء كونسيلر سائل لإخفاء مواضع الاحمرار. ولكن تجنبي استخدام الكونسيلر الغني بالدهون؛ فصحيح أنه يقوم بإخفاء موضع الاحمرار، إلا أن محتواه الدهني قد يجعله لامعاً على البشرة وظاهراً للعيان.
2. استخدمي بضع نقاط من الكونسيلر على موضع البثور أو الاحمرار، مع التربيت عليه برف، باستخدام باطن الإصبع، مع تجنب استخدام الأظافر.
3. والآن، قومي باستعمال بودرة منطفئة لتغطية مضاعفة للبشرة؛ فالبودرة ستكون ذات مفعول جيد في تغطية مواضع الاحمرار أو حبّ الشباب في النطاقات الصغيرة. ولكن يجب عدم الإكثار من البودرة حتى لا تبدين كالدمية.
4. وفي النهاية، يمكنك استخدام طبقة من كريمات الـ BB لتوحيد مظهر ولون بشرتك، لتكون النتيجة بذلك بشرة موحّدة اللون وخالية من البثور أو الحبوب أو الاحمرار، ولتتمتعي بمظهر خالٍ من العيوب من جهة، وطبيعي من جهة أخرى، طوال اليوم.
5. ولكن، إذا كنت تعانين من وحمة داكنة، ولا تستطيعين إخفاءها بواسطة الكونسيلر، فإنّ بإمكانك إزالتها اليوم بشكل سهل وسريع بواسطة الليزر. لكن تجنبي إزالة الشعر الموجود فيها بواسطة النتف؛ لأنه قد يعرض الوحمة لتهيّج شديد، ممّا يكون له أثر سلبي في جمال البشرة.

تعليقات كيف تتحكمين بغيرتك الزائدة؟


الغيرة شعور طبيعي بين الزوجين إذا كانت ضمن الحدود المعقولة، فقد تشعر الزوجة ببعض القلق وعدم الأمان، وتظهر نوعاً من الغيرة الحميدة وهي مطلوبة وغير مؤذية، ولكن إذا زادت الغيرة عن حدها، وانقلبت إلى شك يساور الزوجة، فقد تحيل العلاقة الزوجية إلى جحيم، وتعطي الدافع للزوجة للقيام بأعمال تندم عليها لاحقاً.
وبحسب إحدى الدراسات الحديثة، فإن الغيرة تصبح عنصراً من عناصر تنشيط العلاقة الزوجية إذا استطاعت المرأة السماح للجرعة المناسبة بالظهور، ولكن إذا شعرت بأن الجرعة زائدة على الحد فينبغي عليها أن تدرك ذلك، وتعمل على تهدئة الأمور، وفي ما يأتي عدد من النصائح التي تساعد الزوجة على التحكم بالشعور بالغيرة، أو الرغبة بالتدخل وأهمها:

أولاً- فكري جيداً قبل التعبير عن غيرتك
تطرقي للموضوع بشكل غير مباشر، ولا تلجئي إلى الهجوم العنيف على زوجك، يمكنك أيضاً أن تقولي له إنه قد تجاوز حدوده في تصرف معين أدى إلى شعورك بالغيرة.

ثانياً- استمعي إلى شروحاته
هناك زوجات لا يفسحن المجال أمام أزواجهن لتقديم الشروحات والتبريرات حول تصرفاتهم، التي جعلت الزوجة تشعر بالغيرة. ما يؤجج مشاعر الغضب لدى الزوج، ويؤدي إلى رد فعل عنيف من قبله.
بسبب الغيرة أردنية تنهال ضرباً على زوجها في الشارع

ثالثاً- حافظي على الهدوء
وهي طريقة فعالة لعدم تطور أي موقف، وهنا ينبغي أن تمارسي بعض التمارين، التي تساعد في الحفاظ على أعصاب هادئة، ومن هذه التمارين اليوغا والتأمل.

رابعاً- اخرجي مع صديقاتك عندما تشعرين بأن نوبة غيرة آتية
فإذا أخبرك أحد بأن زوجك في اجتماع، أو في موقف، أو بيئة فيها الكثير من النساء الأخريات فمن الأفضل الاتصال مع صديقة، أو الخروج مع صديقات؛ لتناول فنجان من القهوة قبل وصول زوجك إلى المنزل.

خامساً- اسمحي له بأن يمارس نشاطاً اجتماعياً
وذلك بأن تتجنبي جعله عصفوراً حبيساً في قفصك. فممارسة زوجك لنشاط اجتماعي أنت على علم به يساعدك على التحكم بالغيرة بشكل فعال.

سادساً- مارسي نشاطات جديدة
فهذا يشغل تفكيرك ويجنبك الوقوع ضحية للغيرة، وملاحقته بشكل مستمر.

سابعاً- حاولي رفع مستوى الثقة بنفسك
هذا يمنحك إمكانية التحكم بتصرفاتك بشكل أفضل.

تعليقات نصائح للزوجين لتطوير العلاقة الحميمة


عزيزي الزوج.. عزيزتي الزوجة، هناك الكثير من العلامات الفارقة في تحسين العلاقات الحميمة بينكما، ولكن قبل أن نبدأ عليكما الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة، التي تساعد على أن يفهم كل منكما العلاقة الحميمة بصورة أوضح:

- هل تعتبر العلاقة الحميمة جزءاً مكملاً لعلاقة الزواج، أم أنها جزء جوهري أكثر أهمية من العلاقة الزوجية بصورتها الشاملة؟
- هل يمكنك القيام بالممارسة الحميمة فقط لإرضاء الطرف الآخر؟ أم للرغبة في تحقيق التوازن الجسدي، والنفسي من خلال العلاقة الحميمة؟
- ما هو أكثر ما يجذبك للممارسة الحميمة في شريك حياتك؟
- ما أكثر شيء يزعجك في الممارسة الحميمة، ويتعلق بشريك العمر وتتمنين أن يتغير؟
- ما مدى رضاك عن العلاقة الحميمة مقارنة بالتوقعات والأحلام التي تتمناها/تتمنينها؟
نصائح للعرسان من أجل علاقة حميمية أفضل
الإجابة عن مثل هذه الأسئلة تختلف من حالة إلى أخرى، وهي إجابة غير ثابتة، وإنما تتغير بحسب مدة الزواج، ومدى التناغم بين الشخصين، والمرحلة العمرية للزوجين، ومن أهم الحقائق المرتبطة بالعلاقة الجنسية أنها مثل الكائن الحي متغيرة، وتحتاج إلى الرعاية والتطوير؛ حتى لا تدخل نفق التعود والملل والرتابة، والتي تعتبر أخطر الأمور السلبية على صحة العلاقة الحميمة بين الزوجين، ومن هنا سيكون هناك رسالة توضيحية لكل المتزوجين؛ لتطوير هذه العلاقة؛ كل بحسب ظروفه ووضعه، فلا يمكن أن يعمم الإرشاد الجنسي على كل الحالات، وأيضاً من المهم أن يدرك الزوجان أن رعاية وتطوير هذه العلاقة مسؤولية مشتركة، وليست محددة بطرف عن الآخر.

وفي ما يأتي بعض النصائح الموجهة لكل من الزوج والزوجة:
- أهمية الدلع (التعامل الرقيق بين الزوجين) في أوقات غير الوقت الحميم، تعطي الكثير من الرضا والراحة، والتي تنعكس إيجاباً على اللقاء الحميم، مثلاً:
عزيزي الزوج متى آخر مرة ناديت زوجتك باسم رقيق حتى أمام أولادكما؟ اجعلها تشعر بأنها شخص محبوب؛ حتى خارج العلاقة الحميمة.
وأنت بدورك عزيزتي الزوجة لا تنسي أن الزوج يحتاج إلى الإحساس بأنه «مرغوب جنسياً» من قبل شريكة حياته، فلا تخجلي في طلب العلاقة الحميمة (افعلي ذلك بطرقتك الخاصة).
- من الأمور المؤثرة إيجاباً على الصحة الجنسية بينكما أيضاً التواصل اللفظي أثناء العلاقة، ولا داعي للخجل، فالنكات الحميمة أثناء العلاقة الجنسية تعمل على زيادة مستوى الإثارة لدى الزوجين